العاملي
348
الانتصار
فكما أن كلمة ( رسول الله ) لا يمكن أن تقال لأحد سوى الرسول المبعوث من الله ، كذلك كلمة ( أمير المؤمنين ) كلمة لا يمكن أن تقال لأحد سوى من سماه الله ورسوله ، لأنها منصب إلهي . أما تقرأوا ( كذا ) قول عمر لعلي عليه السلام : بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . بعدما قال الرسول صلى الله عليه وآله في غدير خم بعد خطبته العصماء : من كنت مولاه فهذا علي مولاه . . . قال : سلموا على علي بإمرة المؤمنين . ولكنكم أبيتم إلا عنادا ! ! * وكتب ( الصارم المسلول ) السادسة مساء : صدقت يا مشارك . . لو كان عمر الذي فعلها لجعلوها أكبر الكبائر والمطاعن عليه . * وكتب ( جميل 50 ) ، السادسة والربع مساء : إلى المسلول . . . لا داعي للتهريج . أما أولا : فجئنا لعمر بمثلها إن استطعت ، وسترى أننا لا نؤولها حيث لم نكن مؤولة ؟ ! ! وليكن في محفوظك أن الشيعة لا تنكر المواقف الحسنة للصحابة وهي تعرف بعض المواقف المثلجة للصدور مما صدر من الصحابة . . فليست قضيتنا أن فلان يرعى حكم الله مطلقا أو لا يرعاه مطلقا . ولكنك تعلم أن للعمل ميزان ( كذا ) ولا يكفي مجرد تحقيقه خارجا ، فالأشد من العمل الإبقاء على العمل . وأن ( الأعمال بالنيات ) وهذا ما نبحثه في خصوص بعضهم . . . وأما ثانيا : فقد وافاك التحليل والجواب الجزيل فانظره وعلق عليه ، إن أمكنك الفهم وأسعفك العلم . .